مواقـع ذات صلـة |  للاتـصال بنـا |  English  
 
     
 
 
 

المقدمة

يزداد اعتماد الاقتصاد العالمي المعولم الراهن بتسارع على المعرفة . لذا، لا مفر أمام الأقطار النامية من رفع قدراتها في اكتساب المعرفة، وإنتاجها، وتطبيقها. ويتوقع إن يفلح بعضها، وان يتخلف بعضها الأخر، في ذلك. وغني عن القول انه سيكون للفجوة المعرفية، اليوم وغداً، وقع سلبي اكبر من الفجوة الرقمية.
ولا خيار للأردن في ذلك سوى انتهاز الفرصة قبل فوات الأوان. وقد برهن شعبنا مراراً وتكراراً على قدرته على الانجاز وإحراز النتائج الباهرة إذا أتيحت له الفرص الموائمة. لذلك، بات ملحاً خلق بيئة محفزة يعطى فيها العلماء، والباحثون، والأكاديميون، والرياديون، والطلبة، الأردنيون والعرب الفرصة لدعم اقتصاد معرفي عن طريق الإبداع والريادة.

مدينة الحسن العلمية ستكون أداة لتحقيق ذلك، حيث ستشكل تجمعا متميزا يشمل المؤسسات التالية التي تختص بخصوصياتها:

 
 
 

تأسس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا عام 1987. ويعمل كمؤسسة وطنية تضع السياسات، والاستراتيجيات، والخطط، والبرامج المعنية في العلوم والتكنولوجيا. ويسعى المجلس إلى زيادة الوعي بأهمية البحث العلمي والتنمية، إضافة إلى توجيه نشاطاته نحو أولويات التنمية.

 
 
 

الجمعية العلمية الملكية هي اكبر مؤسسة للبحث العلمي التطبيقي، والاستشارات، والخدمات الفنية في الأردن . تأسست الجمعية عام 1970 كهيئة غير ربحية تتألف من سبعة مراكز فنية تحتوي على ثمانية وثلاثين مختبراً معتمدين محلياً ودولياً، يعمل فيها ما يزيد عن 600 موظفاً. ولدى الجمعية علاقات وثيقة مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية، كما تملك بنية تحتية متقدمة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 
 
 

تأسست جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا عام 1991، وهي جامعة وطنية غير ربحية تتميز بكونها الجامعة الأردنية الوحيدة المتخصصة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتعتبر على المستوى المحلي، والإقليمي، والدولي أكثر الجامعات العربية ريادة وتقدما في مجالي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. واحدث انجاز حققته الجامعة هو حصول خريجيها على أعلى معدل في امتحان الكفاءة الذي يعقد محليا. وبذلك تكون الجامعة قد حققت المرتبة الأولى على مدى سنتين متتاليتين وتفوقت على الجامعات الأردنية قاطبة. والجدير ذكره، ان المعدل الذي حققه طلبتها يزيد عن المعدل العالمي.

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة. الجمعية العلمية الملكية 2010